2 نوفمبر 2026
فورمولا 1

وولف يتحمل مسؤولية "الإفراط في التدخل" بين هاميلتون وروزبرغ

يعتقد وولف أنه كان بإمكانه إدارة العلاقة بين سائقَيه بين 2014 و2016 بشكلٍ

وولف يتحمل مسؤولية "الإفراط في التدخل" بين هاميلتون وروزبرغ

اعترف توتو وولف، مدير فريق مرسيدس، بأنه أخطأ حين أفرط الفريق في إدارة سباق جائزة أبوظبي الكبرى 2016، الذي حسم صراع اللقب بين لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ.

ففي ذلك السباق على حلبة ياس مارينا، فاز هاميلتون أمام زميله بفارق 0.439 ثانية، لكن المركز الثاني كان كافيًا لروزبرغ للتتويج بلقب بطولة السائقين بفارق ثلاث نقاط. وطغت على النتيجة محاولات مرسيدس، عبر اللاسلكي، دفع هاميلتون إلى رفع وتيرته لحماية الفوز من سيباستيان فيتل الذي كان يقترب بسرعة، وهي تعليمات تجاهلها البريطاني مرارًا سعيًا لإبطاء روزبرغ وإيقاعه بين ملاحقيه.

وبعد عشر سنوات، أقرّ وولف، في تصريحات لوسائل الإعلام، بأن تدخّل جدار الصيانة لم يكن ضروريًا، مؤكدًا أنه كان سيتصرف بشكل مختلف في بعض الأمور ويتجنب جانبًا من الجدل لو امتلك آنذاك خبرته الحالية. وقال: "حاولنا التحكم في أدق تفاصيل موقف لم يكن بحاجة إلى إدارة، وكان ذلك خطئي".

ولم تعاقب مرسيدس هاميلتون بعد حسم اللقب، بل بسّطت لاحقًا "قواعد الاشتباك" المكتوبة بين زميلي الفريق، بعدما خلصت إلى أنه ما كان ينبغي للإدارة محاولة التأثير في إيقاع سباق ختامي حاسم.

وأكد وولف أن علاقته وعلاقة الفريق بهاميلتون قوية بقدر ما تسمح به المنافسة على الحلبة، والأمر ذاته مع روزبرغ، مشيدًا بنجاح الأخير مستثمرًا في رأس المال المغامر منذ اعتزاله فور تتويجه، ومعتبرًا أنه من القلائل، إلى جانب نيكي لاودا، الذين نجحوا في إعادة صنع أنفسهم بمسيرة مختلفة تمامًا.